⚠️ الديوبندية والبريلوية
📌 التصنيف
مدرستان كلاميتان صوفيتان متنافستان في شبه القارة الهندية. نشأتا في القرن التاسع عشر كرد فعل على الاستعمار البريطاني وضعف الدولة الإسلامية. تتفقان في أصول التصوف والكلام، وتختلفان في مسائل تعظيم القبور والأولياء. في كليهما بدع يجب الحذر منها.
📜 النشأة
الديوبندية
نشأت في مدينة ديوبند بالهند عام 1866م، على يد محمد قاسم النانوتوي ورشيد أحمد الكنكوهي. هم على مذهب أبي حنيفة فقهاً، والماتريدية عقيدة، والطرق الصوفية (الجشتية والنقشبندية) سلوكاً. منهم خرجت جماعة التبليغ على يد محمد إلياس الكاندهلوي.
البريلوية
نشأت في مدينة بريلي بالهند على يد أحمد رضا خان البريلوي (1856-1921م). هم أيضاً أحناف ماتريدية صوفية، لكنهم أشد غلواً من الديوبندية في تعظيم الأولياء والقبور.
❌ أبرز المخالفات في كلا المدرستين
1. العقيدة الماتريدية في الصفات
كلتاهما تتبنى عقيدة الماتريدية في تأويل الصفات، والقول بالكلام النفسي، وتقديم العقل على النقل في بعض المسائل.
2. التصوف والطرق
كلتاهما تلتزمان بالطرق الصوفية، بما فيها من بدع: كالبيعة الصوفية، والذكر الجماعي، والتوسل بالأولياء، والغلو في الشيوخ.
3. الخلاف في القبور والأولياء (بينهما)
- البريلوية: تغلو في النبي ﷺ والأولياء، وتقول بأن النبي ﷺ حي في قبره، ويعلم الغيب، ويتصرف في الكون. ويقيمون الموالد، ويطوفون بالقبور.
- الديوبندية: أقل غلواً، لكنهم لا ينكرون هذه البدع بقوة، ويتساهلون مع المخالفين في العقيدة.
📚 المصادر
- فتوى موقع الإسلام سؤال وجواب: رقم 200321: عقيدة وحدة الوجود عند الديوبندية
- فتوى موقع الإسلام سؤال وجواب: رقم 150265: عقائد "البريلوية"
- كتاب "الديوبندية" — د. محمد بن عبد الله الوهيبي.
- كتاب "البريلوية" — إحسان إلهي ظهير.
- موقع الدرر السنية: موسوعة الفرق - الديوبندية والبريلوية