⚠️ فرقة الإباضية

📌 التصنيف

الإباضية هي إحدى فرق الخوارج، تُنسب إلى عبد الله بن إباض التميمي (ت: 86هـ)، وتُعد من أقدم الفرق الإسلامية بقاءً إلى اليوم. ينتشرون في عُمان، وشمال أفريقيا (ليبيا، الجزائر، تنزانيا - زنجبار).

📜 نبذة تاريخية

ظهرت الإباضية في البصرة في أواخر الدولة الأموية، كامتداد لحركة الخوارج بعد أن تبرؤوا من غلاة الأزارقة والصفرية. أسسوا لهم إمامة في عُمان ثم في شمال أفريقيا. ورغم أنهم يحاولون اليوم تقديم أنفسهم كفرقة معتدلة، إلا أن أصولهم العقدية لا تزال مخالفة لأهل السنة في مسائل أساسية.

❌ أبرز العقائد المخالفة لأهل السنة

1. القول بخلق القرآن

الإباضية يقولون بأن القرآن مخلوق، وهذا مذهب الجهمية والمعتزلة. بينما أهل السنة يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود. قال الإمام أحمد: "القرآن كلام الله، ليس بمخلوق، فمن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر".

2. إنكار رؤية الله في الآخرة

ينكر الإباضية رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، متأثرين بالمعتزلة في ذلك. والرد عليهم: قال تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} (القيامة: 22-23). وقال ﷺ: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامون في رؤيته» (متفق عليه).

3. تكفير مرتكب الكبيرة والقول بخلوده في النار

وهذا أصل الخوارج جميعاً. يقولون: مرتكب الكبيرة كافر مخلد في النار إن لم يتب. بينما أهل السنة يقولون: مرتكب الكبيرة تحت المشيئة الإلهية، إن شاء الله عذبه ثم أدخله الجنة، وإن شاء غفر له. قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ} (النساء: 48).

4. الطعن في الصحابة

الإباضية يبغضون عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ويكفرون من حارب مع معاوية، ويحكمون على كثير من الصحابة بالفسق أو الكفر. وهذا مخالف لموقف أهل السنة الذين يترضون عن جميع الصحابة ويعتقدون أنهم عدول. قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} (التوبة: 100).

5. الخروج على الحكام

يجيزون الخروج على الحاكم الجائر، وهذا من أصول الخوارج. بينما أهل السنة يوجبون السمع والطاعة بالمعروف، وينهون عن الخروج لما فيه من سفك الدماء وتمزيق الأمة. قال ﷺ: «من أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان» (رواه مسلم).

🛡️ الردود الإجمالية

📚 المصادر والمراجع