⚠️ الجهمية

📌 التصنيف

الجهمية هم أتباع الجهم بن صفوان (ت: 128هـ)، وهو مولى فارسي ظهر في خراسان. تُعد الجهمية أصل كثير من الفرق الكلامية المنحرفة، وإليها يرجع التعطيل في باب الأسماء والصفات. وقد أجمع السلف على تكفير غلاتهم وتبديع من تبعهم في أصولهم.

📜 النشأة والتاريخ

ظهر الجهم بن صفوان في أواخر الدولة الأموية، وتأثر بالفلسفة اليونانية والهندية. أخذ عنه بشر المريسي (ت: 218هـ) الذي نشر فكره في بغداد زمن المأمون، مما أدى إلى فتنة "خلق القرآن" التي امتحن فيها الإمام أحمد بن حنبل. ثم تطور الفكر الجهمي ليظهر في المعتزلة والأشاعرة والماتريدية بنسب متفاوتة.

❌ أبرز العقائد المخالفة

1. إنكار الأسماء والصفات

ينكرون أن لله صفات حقيقية، ويزعمون أن إثباتها يستلزم التشبيه والتجسيم. فردوا نصوص الكتاب والسنة. قال الإمام أحمد: "الجهمية لا يثبتون شيئاً من الصفات". والرد: قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الشورى: 11)، فأثبت السمع والبصر مع نفي المماثلة.

2. القول بخلق القرآن

زعم الجهم أن القرآن مخلوق، وهو أول من قال بذلك. وأهل السنة يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق. قال الإمام أحمد: "القرآن كلام الله، ليس بمخلوق، فمن زعم أنه مخلوق فهو جهمي".

3. إنكار رؤية الله في الآخرة

ينكرون رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة. والرد: أحاديث الرؤية متواترة، قال ﷺ: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر» (متفق عليه).

4. القول بفناء الجنة والنار

زعم الجهم أن الجنة والنار تفنيان، وأن حركات أهل الجنة والنار تنقطع! وهذا تكذيب للقرآن: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} (النساء: 57).

5. الجبر المطلق

يقولون: العبد مجبور على أفعاله لا اختيار له، كالريشة في مهب الريح. وهو قول مخالف للكتاب والسنة التي تثبت للعبد مشيئة واختياراً مع إيماننا بقدرة الله الشاملة.

🛡️ أقوال السلف في الجهمية

📚 المصادر