⚠️ جماعة التبليغ والدعوة

📌 النشأة

أسسها محمد إلياس الكاندهلوي (1885-1944م) في الهند عام 1926م. وهي جماعة دعوية تركز على "الخروج في سبيل الله" للدعوة إلى الإسلام. خرجت من المدرسة الديوبندية، وتأثرت بالطرق الصوفية. تنتشر في أكثر من 150 دولة، ومركزها نظام الدين في دلهي (الهند)، ثم رايوند (باكستان).

❌ أبرز المخالفات

1. ضعف العقيدة والتصوف

الجماعة متأثرة بالعقيدة الماتريدية والطرق الصوفية (الجشتية). كثير من كبارهم يثبتون عقائد الصوفية كالتوسل بالأولياء، والاستغاثة بهم، ومعرفة الغيب للنبي ﷺ. وكتبهم المعتمدة (كحياة الصحابة وفضائل الأعمال) مليئة بالأحاديث الضعيفة والموضوعة.

2. ترك إنكار المنكر العقدي

إذا خرجوا للدعوة، لا يتعرضون للقبوريين والمبتدعة، بل يدعونهم للخروج معهم! فلا ينكرون الشركيات المنتشرة في بلاد المسلمين (الطواف بالقبور، الذبح لغير الله...). وهذا من أخطر عيوبهم.

3. الخروج للدعوة بغير فقه

يوجبون "الخروج في سبيل الله" (السفر للدعوة) أربعة أشهر مرة في العمر، وثلاثة أيام في الشهر، و40 يوماً في السنة. وهذه مدد لم ترد في الشرع. وقد يؤدي الخروج إلى تضييع حقوق الأهل والواجبات.

4. الأحاديث الضعيفة والموضوعة

كتابهم الرئيسي "فضائل الأعمال" لمحمد زكريا الكاندهلوي (شيخ الحديث في ديوبند) مليء بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقصص الأولياء الصوفية، وبعضها فيها شركيات.

5. البيعة والتنظيم الصوفي

يبايعون أميرهم على "الخروج" بيعة صوفية، وفيهم تنظيم هرمي سري قريب من تنظيمات الصوفية.

6. الغلو في الشيوخ والكرامات

يذكرون كرامات عجيبة لشيوخهم، ويعظمونهم تعظيم مبالغاً فيه، ويذكرون قصصاً عن كشف القلوب ومعرفة الغيب.

🛡️ موقف العلماء منهم

📚 المصادر